الشيخ علي النمازي الشاهرودي
96
مستدرك سفينة البحار
عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان على عهد داود سلسلة يتحاكم الناس إليها . وإن رجلا أودع رجلا جوهرا ، فجحده إياه . فدعاه إلى سلسلة . فذهب معه إليها ، وقد أدخل الجوهر في قناة . فلما أراد أن يتناول السلسلة قال له : أمسك هذه القناة حتى آخذ السلسلة . فأمسكها ودنا الرجل من السلسة فتناولها وأخذها وصارت في يده . فأوحى الله تعالى إلى داود أن احكم بينهم بالبينات وأضفهم إلى اسمي يحلفون به ، ورفعت السلسلة ( 1 ) . باب غزوة ذات السلاسل ( 2 ) . وهي الغزوة التي نزلت فيها سورة والعاديات . قال الطبرسي : نزلت السورة لما بعث النبي ( صلى الله عليه وآله ) عليا ( عليه السلام ) إلى ذات السلاسل ، فأوقع بهم ، وذلك بعد أن بعث إليهم مرارا غيره من الصحابة . فرجع كل منهم إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) . وهو المروي عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في حديث طويل قال : وسميت هذه الغزوة ذات السلاسل لأنه أسر منهم وقتل وسبى وشد أساراهم في الحبال مكتفين كأنهم في السلاسل ( 3 ) . والسلاسل بضم السين الأولى وكسر الثانية ماء بأرض الجذام وبه سميت الغزوة والمشهورة بفتح السين الأولى . باب ما ظهر من أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في غزوة ذات السلاسل ( 4 ) . في أن صاحب السلسلة في قوله تعالى : * ( خذوه فغلوه ثم الجحيم صلوه ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه ) * معاوية وكان فرعون هذه الأمة ، كما قاله الصادق ( عليه السلام ) ( 5 ) . سلط : تقدم في " أمر " : جملة مما يتعلق بالإمارة والسلطنة . وفي " خرج " : الباقري ( عليه السلام ) : لا يخرج أحد من ولد فاطمة على أحد من السلاطين قبل خروج السفياني إلا قتل ( 6 ) .
--> ( 1 ) جديد ج 14 / 8 ، وج 104 / 297 ، وط كمباني ج 24 / 15 ، وج 5 / 334 . ( 2 ) جديد ج 21 / 66 ، وط كمباني ج 6 / 588 . ( 3 ) جديد ج 21 / 66 ، وط كمباني ج 6 / 588 . ( 4 ) ط كمباني ج 9 / 529 ، وجديد ج 41 / 92 . ( 5 ) ط كمباني ج 8 / 562 و 561 ، وجديد ج 33 / 171 . ( 6 ) ط كمباني ج 11 / 52 ، وجديد ج 46 / 185 .